12/07/2009
قال تعالى:
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا
(۱٠)
يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (۱۱)
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ
وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (۱٢)
سورة الضحى
الى كل من يطلب الرزق والولد فليزم الاستغفار مع تحري الحلال والبعد عما
حرم الله.
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "سيد الاستغفار أن تقول : اللهم أنت ربي
لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من
شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر
الذنوب إلا أنت."
29/06/2009
قال تعالى:
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (۱۱)
سورة الضحى
إن الله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحدث بنعم الله ، فيشكر الله
قولا كما يشكره عملا، فالتحدث بالنعم كأن يقول المسلم: إننا بخير والحمد
لله ، وعندنا خير كثير ، وعندنا نعم كثيرة ، نشكر الله على ذلك .
لا يقول نحن ضعفاء، وليس عندنا شيء. لا يتحدث بالتقتير كأن يقول: ليس عندنا
مال ولا لباس . . ولا كذا ولا كذا لكن يتحدث بنعم الله، ويشكر ربه عز وجل.
والله سبحانه إذا أنعم على عبده نعمة يحب أن يرى أثرها عليه في ملابسه وفي
أكله وفي شربه، فلا يكون في مظهر الفقراء، والله قد أعطاه المال ووسع عليه،
لا تكون ملابسه ولا مآكله كالفقراء، بل يظهر نعم الله في مأكله ومشربه
وملبسه. ولكن لا يفهم من هذا الزيادة التي فيها الغلو، وفيها الإسراف
والتبذير.
22/06/2009
قال تعالى:
وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
سورة العصر
يقسم الله عزوجل بالدهر على أن الإنسان دائما في خسارة الا من استثناهم
الله جل وعلا في السوره
وهم من تحققت فيهم الاربع صفات هذه ..
1- الذين أمنوا: والمراد به كل علم واعتقاد يقرب الى الله سبحانه وتعالى
....
2- وعملوا الصالحات: كل عمل يقرب الى الله سبحانه وتعالى على ان يكون هذا
العمل خالصا لله وموافقا لسنة النبي
3- وتواصوا بالحق: تواصوا فيما بينهم على الحق الذي اعتقدوه وتعلموه وعملوا
به فنشروه بينهم وبين مجتمعهم واهاليهم
4- وتواصوا بالصبر: اي صبروا على هذا الامر الذي اعتقدوه وتعلموه وعلموه
للغيره فصبروا على الاذية
08/06/2009
قال تعالى:
وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ
خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
(٣٢)
الأنعام
الفرق بين اللعب واللهو: أن اللعب ما يشتغل به المرْء ويعلم أن لا عاقبة
له كلعب الصبيان
فالصبيان يلعبون وهم يعلمون أنه ليس وراء هذا عاقبة،
أما اللهو فهو الاشتغال بما لا ينفع عما ينفع وهما متقاربان لكن اللهو فيما
يبدو أعم.
25/05/2009
قال تعالى:
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا
مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ
الشَّجَرَةِ
إِلاَّ أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنْ الْخَالِدِينَ
(۲٠)
الأعراف
هدف الشيطان الأول هو أن يبدي لآدم وحواء ما ووري عنهما من سوءاتهما،
والفطرة السليمة جعلتهما يحاولان تغطية سوءاتهما بورق الجنة بعد أن انكشفا.
ثم جاء النداء لأبناء آدم ليحذرنا من طريق فتنة الشيطان التي لازالت حتى
هذا اليوم بالدعوة الى التعري والسفور.
قال تعالى:
يَا بَنِي آدَمَ لا
يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ
يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا...
(۲٧)
الأعراف
18/05/2009
قال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ
لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ
تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
(۱٠۱)
المائدة
من رحمة الله تعالى ما أخبرنا به الله سبحانه وتعالى عن عدم السؤال عن
أشياء من أمور الدين لم نؤمر فيها بشيء، كالسؤال عن الأمور غير الواقعة، أو
التي يترتب عليها تشديدات في الشرع، ولو كُلِّفنا بها لشقَّتْ علينا، ولو
تم السؤال عنها في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحين نزول القرآن
عليه لبينت , وقد نكلف بها فنعجز عنها، تركها الله معافيًا لعباده منها.
11/05/2009
قال تعالى:
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ
أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى *
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ
إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ
(٧٧)
القصص
معنى اللمم: أي يفعلون ما أمرهم الله به من الواجبات التي يكون تركها من
كبائر الذنوب ، ويتركون المحرمات الكبار من الزنا وشرب الخمر وأكل الربا
والقتل ونحو ذلك من الذنوب العظيمة (إِلا اللَّمَمَ) وهو الذنوب الصغار
التي لا يصر صاحبها عليها ، أو التي يُلِم العبد بها المرة بعد المرة على
وجه الندرة والقلة ، فهذه ليس مجرد الإقدام عليها مخرجاً للعبد من أن يكون
من المحسنين ، فإن هذه مع الإتيان بالواجبات وترك المحرمات تدخل تحت مغفرة
الله التي وسعت كل شيء.
وليس معنى الآية الإذن لهم في ارتكاب (اللمم) وهي الصغائر ، بل المعنى : أنهم
يجتنبون الكبائر ، ثم ما وقع منهم من الصغائر - على سبيل الزلة والخطأ -
فإنه يقع مغفوراً لهم باجتنابهم الكبائر .
04/05/2009
قال تعالى:
وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ
مِنْ الدُّنْيَا..
(٧٧)
القصص
المؤمن لا ينسى نصيبه من الدنيا، فيتمتع بها تمتعاً مباحاً، لا يجره إلى
الحرام، ويستعين بهذا المباح على طاعة الله تعالى،
فهو ترويح عن النفس، واستجماع لنشاطها.
والمؤمن لا ينسى نصيبه من الدنيا، وهو عمله الصالح الذي سيصحبه في قبره،
ولهذا أثنى الله تعالى على من يدعو قائلاً:
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )
27/04/2009
قال تعالى:
رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا
رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
(٥)
الممتحنة
ببعدنا عن ديننا وتفرقنا وإنهزامنا نكون فتنة للكافرين ونصدهم عن دين الله،
إذ يقول الكافرون "لو كانوا على دين حق ما انهزموا، لو كانوا على حق ما
سلطنا عليهم!" .
قال رسول الله: "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"
اللهم إهدي بنا ولا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين.
20/04/2009
قال تعالى:
فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا
يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى
(١١٧)
طه
برغم أن إبليس عدو لآدم وحواء على وجه الخصوص، وعدو للرجل والمرأة على وجه
العموم
إلا أن الله جل وعلا ذكر أن الرجل سيشقى إن هو أطاع إبليس واستثنى المرأة
من ذلك
فالشقاء المقصود في الآية الكريمة هو التعب الناتج عما يقوم به الرجل من
أعمال مرهقة
كالحرث والزرع والحصد والطحن والخبز وغير ذلك من وظائف، فهو القائم على
حاجات زوجته وعائلته
بينما المرأة غير مطالبة بكسب رزقها ولا رزق أحد فقد كفل لها الإسلام
النفقة وهذا أحد معاني قوامة الرجل على المرأة.
13/04/2009
قال تعالى:
فَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ
نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
(٤٩)
الزمر
إذا أصاب الإنسان شدة وضُرٌّ، طلب من ربه أن يُفرِّج عنه، فإذا كشفنا عنه
ما أصابه وأعطيناه نعمة منا عاد بربه كافرًا،
ولفضله منكرًا، وقال: إن الذي أوتيتُه إنما هو على علم من الله أني له أهل
ومستحق، بل ذلك فتنة يبتلي الله بها عباده؛
لينظر مَن يشكره ممن يكفره، ولكن أكثرهم- لجهلهم وسوء ظنهم وقولهم- لا
يعلمون؛ فلذلك يعدُّون الفتنة منحة.
06/04/2009
قال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا
فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ
(٦)
الحجرات
فالنميمة محرمة بإجماع المسلمين، وواجب السامع عدمُ تصْديقها ؛ كما أنك
إذا رأيت من نفسك إيذاء لأخيك أو أختك في الله بالغيبة أو بالسب أو
بالنصيحة أو بالكذب أو غير هذا ، فاعرف أن إيمانك ناقص وأنك ضعيف الإيمان.
30/03/2009
قال تعالى:
أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ
نَآئِمُونَ
(٩٧)
أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ
يَلْعَبُونَ
(٩٨)
أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ
الْخَاسِرُونَ
(٩٩)
الأعراف
المقصود من هذا تحذير العباد من الأمن من مكر الله بالإقامة على معاصيه
والتهاون بحقه ،
والمراد من مكر الله بهم كونه يملي لهم ويزيدهم من النعم والخيرات وهم
مقيمون على معاصيه وخلاف أمره ،
فهم جديرون بأن يؤخذوا على غفلتهم ويعاقبوا على غرتهم بسبب إقامتهم على
معاصيه وأمنهم من عقابه وغضبه ،
فالواجب على المسلمين ألا يقنطوا من رحمة الله ولا يأمنوا من مكره وعقوبته
، بل يجب على كل مسلم أن يسير إلى الله سبحانه في هذه الدنيا الدار الفانية
بين الخوف والرجاء ، فيذكر عظمته وشدة عقابه إذا خالف أمره فيخافه ويخشى
عقابه ، ويذكر رحمته وعفوه ومغفرته وجوده وكرمه فيحسن به الظن ويرجو كرمه
وعفوه.
23/03/2009
قال تعالى:
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن
قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ
وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً
يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ
فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
(٥٥)
النور
قال صلى الله عليه وسلم : " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم
يرفعها إذا شاء أن يرفعها،
ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها،
ثم تكون ملكاً عاضاً ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها،
ثم تكون ملكاً جبرياً ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها،
ثم تكون خلافة على منهاج النبوة. ثم سكت ) / صحيح مسلم
هذه الآية تعد المؤمنين بالنصر والخلافة وهذا الوعد من الله عز وجل هو
للمؤمنين بحقّ ..
ذوي الأعمال الصالحة .. الذين يعملون لأجل دينهم ولأجل إعلاء كلمة الحق في
الأرض ..
ندعو الله أن نكون منهم... وأن يكون نصرا قريبا..
16/03/2009
قال تعالى:
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ
الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا
وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا
يَعْلَمُونَ
(١٤)
العنكبوت
ضرب الله العنكبوت مثلا للاصنام المنحوتة والآلهة المزعومة تحقيرا
لهولاء المشركين وان ما يعبدون من دون الله هو وهن وضعف كبيت العنكبوت.
والضعف هو في بيت العنكبوت وليس في خيوط العنكبوت فهو ضعف معنوي لأن بيت
العنكبوت من الناحية المعنوية هو أوهن بيت على الإطلاق فهو بيت محروم من
معاني المودة والرحمة التي يقوم على أساسها كل بيت سعيد، وذلك لأن الأنثي
في بعض أنواع العنكبوت تقضي على ذكرها بمجرد إتمام عملية الإخصاب وذلك
بقتله وافتراس جسده لأنها أكبر حجما وأكثر شراسة منه.
09/03/2009
قال تعالى:
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي
الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً
(٤)
الإسراء
تعهد الله لبني إسرائيل بقيام دولتين لهم في هذه الأرض، وبيَّن أنهم
سيفسدون في الدولتين إفساداً عظيماً،
وفسادهم في الارض بأنواعه: الفساد العقائدي الفكري فهم أنشأوا الشيوعية
والوجدانية والماسونية، وعبادة الشيطان ،
والفساد الاقتصادي ، فهم يتحكمون في معظم اقتصاد العالم و يتسببون في أزمات
اقتصادية عالمية ،
و الفساد الاجتماعي والأخلاقي فهم يشيعون الفواحش و يشجعون على الفن الهابط
والموديلات الفاضحة والألبسة ،
و يشجعون على شرب الخمور و تناول المخدرات.... ندعو الله أن يهلكهم وينصرنا
عليهم.
02/03/2009
قال تعالى:
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ
الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
(١٥٥)
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ
مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
(١٥٦)
البقرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به
من سيئاته ) .
23/02/2009
قال تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ
آَمَنُوا
لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ
وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَْ
(١٩)
النور
من أدب هذه الآية أن شأن المؤمن أن لا يحب لإخوانه المؤمنين إلا ما يحب
لنفسه،
فكما أنه لا يحب أن يشيع عن نفسه خبر سوء، كذلك عليه أن لا يحب إشاعة السوء
عن إخوانه المؤمنين.
ولشيوع أخبار الفواحش بين المؤمنين بالصدق أو الكذب مفسدة أخلاقية، فإذا
انتشر بين الأمة الحديث بوقوع شيء
من الفواحش تذكرتها الخواطر وخف وقع خبرها على الأسماع، فدب بذلك إلى
النفوس التهاون بوقوعها وخفة وقعها
على الأسماع فلا تلبث النفوس الخبيثة أن تقدم على اقترافها، وبمقدار تكرر
وقوعها وتكرر الحديث عنها تصير متداولة.
16/02/2009
قال تعالى:
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ
أُوتَ كِتَابِيهْ
(٢٥)
وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ
(٢٦)
يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ
(٢٧)
مَا أَغْنَى عَنِّي
مَالِيهْ (٢٨)
هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ
(٢٩)
الحاقة
قالها هارون الرشيد (ما أغنى عني ماليه، هلك عني سلطانيه) عندما نظر الى
كفنه وهو يحتضر،
وهي رسالة الى كل من يجري وراء المال والجاه في الدنيا ولا يستعد ليوم
الرحيل..
09/02/2009
قال تعالى:
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ
كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌَ
(٧)
إبراهيم
قال ابن القيم رحمه الله: الشكر يكون:
بالقلب : خضوعاً واستكانةً ، وباللسان : ثناءً واعترافاً ، وبالجوارح :
طاعةً وانقياداً .
02/02/2009
قال تعالى:
وَأَعِدُّوا
لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ
تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ
لَا تَعْلَمُونَهُمُ
اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
(٠٦)
الانفال
ما النصر الا من عند الله وما الإعداد الا من باب الأخذ بأسباب النصر،
فيدعونا سبحانه وتعالى الى الاعداد حسب الاستطاعة
(ما استطعتم)، فكان الحجر في يد الطفل الفلسطيني يوما قوة يرهب بها عدو
الله حين كان ذلك الحجر هو كل استطاعته!
26/01/2009
قال تعالى:
الَّذِينَ
قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (١٧٣)
ال
عمران
في كل زمان ومكان تجد أصناف الناس كلهم فتجد المتوكلين على الله الذين لا
يخشون الا الله...
ولا يزيدهم ترويع أولياء الشيطان لهم الا إيمانا فماذا تكون النتيجة؟
فَانْقَلَبُوا
بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا
رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
(١٧٤)
إِنَّمَا ذَلِكُمُ
الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ
كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٥)
ال عمران
24/11/2008
قال الله تعالى:
قُلْ
هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (٣٠١)
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا(٠٤١)
الكهف
من محبطات الأعمال: الكفر، الشرك بكل أنواعه، الرياء، السحر، الكبْر،
الجرأة على المعاصي في الخلوات وظلم الناس...
اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون
صنعا..
17/11/2008
قال الله تعالى:
يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا
وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (٢٧٦)
البقرة
فالله سبحانه وتعالى يخبر أنه إما أن يذهب الربا من يد صاحبه أو يحرمه بركة
ماله فلا ينتفع به ويعاقبه عليه يوم القيامة،
بينما ينمي الصدقات ويكثرها، وختمت الاية بأن الله لا يحب كل كفار أثيم،
فالمرابي لا يكتفي بما شرع له من الكسب المباح
ويجحد النعمة ويسعى في أكل أموال الناس بالباطل، ولابد لكل من تعامل بالربا
وان يشعر يوما بضرر الربا في حياته.
10/11/2008
قال الله تعالى في وصف الخاشعين من
عباده عند تلاوة كتابه:
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ
الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ
الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ
إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ
فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
(٢٣)
الزمر
03/11/2008
الاستغفار والإكثار منه، سبب رئيسي في جلب الخيرات، ونزول البركات، وهذه
سنة الله فمن تاب إليه واستغفره ورجع وأناب، أرسل عليه بركات السماء، وأخرج
له خيرات الأرضون. قال تعالى:
وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ
السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ
وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ
(٥٢)
هود
27/10/2008
حيزت الدنيا وما فيها لسيدنا سليمان عليه السلام ففهم أنه إختبار من الله
أيشكر أم يكفر... لقد خلق الله الناس متفاوتين فى الرزق
ورفع بعضهم فوق
بعض درجات ليبتلينا فيما أتانا أنشكر أم نكفر، وشكر النعمة يكون بألا
نستعملها في معصية الله.
قال تعالى:
قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ
وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي
غَنِيٌّ كَرِيمٌ (٤٠)
النمل
قال الله تعالى محذراً بنى آدم :
أَيَحْسَبُونَ
أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي
الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ (٥٦)
إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ
خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (٥٧) وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ
يُؤْمِنُونَ (٥٨) وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (٥٩)
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى
رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (٦٠) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ
فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (٦١)
وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ
بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٦٢)
المؤمنون
20/10/2008
قال تعالى:
قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا
(62)
الإسراء
هذا ما أخذه إبليس على نفسه من إفساد ذرية آدم فالاحتناك هو وضع الراكب
اللجام في حنك الفرس ليركبه ويسيره،
إذ يريد أن يقود بني آدم حيث يشاء في طريق الضلال ويستولي على تفكيره ويقود
أفكاره بالوسوسة!!
إنها صورة أليمة أن نكون محتَنَكِين! ثم ممن من إبليس ؟!!
نسأل الله أن نكون ممن قيل فيهم
إِلَّا قَلِيلًا
13/10/2008
قال تعالى:
قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا
عُلِّمْتَ رُشْدًا (66)
قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ
عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68)
الكهف
سبحان الله! لو علمنا حكمته من واقع أمرنا لصبرنا وعلمنا أن فيه الخير،
فما أصعب الصبر على ما لا نعرف حكمته.. ولكن ليوفى الصابرون أجر ما صبروا
قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا
رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ
اللَّهِ وَاسِعَةٌ
إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (10)
الزمر