قضية الرزق


من قواعد الرزق: رزقك لا محالة آتيك وهذا أصل مهم من أصول الإيمان؛ أن يعلم الجميع أن رزق الله تعالى الذي قدره لا يفوت العبد، بل لا بد من تحصيله، وقد قال في ذلك رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ((ما تركت شيئا مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به، ولا شيئا مما نهاكم عنه إلا وقد نهيتكم عنه، وإن الروح الأمين قد ألقى في رُوعي أنه لن تموت نفسٌ حتى تستوفي رزقَها)).
فلو أن الناس عملوا بذلك وآمنوا به لما كان هناك سرقة ولا نهب، ولا غصب ولا اختلاس، ولا تحايل على قضية الرزق، فما قدر الله تعالى آتٍ لا محالة، وما لم يقدر فلن يستطيعَه العبدُ ولو بذل في سبيل ذلك الدنيا وما فيها. (تتمة...)

 

 

رَمَضَان كَرِيْم

كُل عَامٍ
وَأَنْتُم بِخَيْر
رسالتي

رمضان 2011

 

 

 

 

فتن هذا الزمان
فتنة الدعاية غير المباشرة:
ومن الفتن الدعاية غير المباشرة وهي كثيرة يبثها الكفرة والعصاة في إذاعاتهم وصحفهم وكتبهم ونشراتهم؛ فيتلقاها السذج والجهلة من الناس، فيعتمدونها، ويعتقدون صحتها، وينخدعون بها، ثم يبثونها في إذاعاتهم ويمدحون معتقداتهم وعباداتهم ويمدحون منتجاتهم وينشرون ذلك في مؤلفاهم وفي صحفهم، ويصورون ما أنتجوا وما صنعوا!
وكذلك أيضًا قد يمدحون أديانهم، و يذمون ديننا، وينتقصون من عقيدتنا ومن حالاتنا، ويسخرون منا ونحن لا نشعر!
والكثير يتلقى ذلك، فيسمعه يذاع، ويقرأه في كتبهم وفي صحفهم.
وذلك من الفتنة العظيمة التي قد يتلقاها جاهل ليس معه سلاح، أو أدلة يقاوم بها هذه الدعايات وهذه الشبهات، فتنصبغ تلك الشبهات في قلبه، ويصعب عليه الخلص منها! فإذا ما أصابته تلك الشباك وهذه الفتنة العظيمة، وهي فتنة الدعاة والعصاة والمغرضين والمبتدعين ونحوهم في إذاعاتهم ومطبوعاتهم، إذا ما أصابه تلك الشباك فإنه لا ينجو منها إلا من يملك إدراكًا واعيًا، ومعرفة كاملة فينتقدها ويبين للناس الأخطاء التي تضمنتها واشتملت عليها.
   

دعاء في رمضان
اللهم غشني فيه بالرحمة وارزقني فيه التوفيق والعصمة وطهر قلبي من غياب التهمة يا رحيما بعباده المؤمنين

 

قواعد لحل المشاكل

الوقت والزمن

نصائح لإصلاح البيوت

المنكرات في البيت

   

 

التحديثات في كل يوم من رمضان

 

آخر تحديث: التاسع والعشرون من رمضان الموافق 29/08/2011